![]() |
| إستيفاو |
سلطت تقارير صحفية الضوء على وضع البرازيلي إستيفاو داخل صفوف تشيلسي، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق منذ تولي الإسباني تشابي ألونسو مهمة القيادة الفنية مع بداية موسم 2026-2027.
ويعيش الجناح البرازيلي فترة مختلفة عن الموسم الماضي، بعدما أصبح حبيسًا لدكة البدلاء في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ شارك في الدقائق الأخيرة فقط خلال المباريات الأربع التي ظهر فيها حتى الآن، بإجمالي 23 دقيقة، دون أن يبدأ أي مباراة أساسيًا.
إستيفاو يبحث عن فرص أكبر مع تشيلسي
ويتواجد إستيفاو حاليًا مع منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي، وهي فرصة مهمة بالنسبة للاعب الشاب للحصول على دقائق لعب وإظهار قدراته بعيدًا عن المنافسة القوية داخل تشيلسي.
وشارك اللاعب في مباريات الدوري الإنجليزي هذا الموسم كبديل في الدقائق الأخيرة، حيث جاءت مشاركاته الأربع أمام فولهام وأرسنال وهال سيتي وبرينتفورد، بإجمالي 23 دقيقة فقط.
وفي مواجهة برينتفورد الأخيرة، التي انتهت بخسارة تشيلسي بثلاثة أهداف دون رد، دخل إستيفاو في الدقائق الأخيرة، ولم يحصل على أكثر من ثلاث دقائق داخل الملعب.
تقارير عن مستقبل إستيفاو
وأشارت تقارير صحفية برازيلية إلى وجود تساؤلات حول مستقبل إستيفاو مع تشيلسي، في ظل محدودية مشاركاته خلال بداية الموسم، خاصة أن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا يحظى باهتمام عدد من الأندية.
لكن مصادر مقربة من اللاعب نفت وجود حالة استياء كبيرة، مؤكدة أن الموسم لا يزال في بدايته وأن إستيفاو يدرك حجم المنافسة داخل تشيلسي، بينما يظل هدفه الحصول على فرص أكبر لإثبات نفسه.
كما أكد تشابي ألونسو في تصريحات سابقة أن اللاعب يؤدي بشكل جيد في التدريبات ويحافظ على موقف إيجابي، مشيرًا إلى أن الموسم طويل وأن الفرص ستأتي للاعبين الذين يواصلون العمل.
إستيفاو: أركز على الأمور التي أستطيع التحكم فيها
من جانبه، تعامل إستيفاو مع وضعه الحالي بهدوء، مؤكدًا خلال وجوده مع منتخب البرازيل أنه يركز على العمل اليومي بدلًا من الانشغال بعدد الدقائق التي يحصل عليها.
وقال اللاعب إن تشيلسي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، ولذلك فإنه يحاول تقديم أفضل ما لديه في التدريبات، واستغلال أي فرصة يحصل عليها لإظهار قدراته.
ويعكس موقف إستيفاو رغبته في المنافسة على مكان داخل تشكيلة ألونسو، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وقد تتغير حسابات الجهاز الفني مع ضغط المباريات والإصابات والمنافسة في مختلف البطولات.
إصابة سابقة أثرت على موسم إستيفاو
ويأتي الوضع الحالي بعد فترة صعبة مر بها اللاعب في الموسم الماضي، بعدما تعرض لإصابة عضلية أبعدته عن الملاعب لفترة وأثرت على مشاركاته.
ورغم ذلك، نجح إستيفاو في تقديم أرقام جيدة خلال موسمه الأول مع تشيلسي، حيث سجل 8 أهداف في مختلف المسابقات، وفق إحصاءات النادي الخاصة بموسم 2025-2026.
كما بلغ إجمالي مشاركاته في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي 22 مباراة، سجل خلالها هدفين وصنع مثلهما، وفق بيانات Opta Analyst.
خطة ألونسو تزيد صعوبة المنافسة
وتبدو المنافسة على المراكز الهجومية في تشيلسي قوية للغاية، خاصة مع وجود أسماء مثل كول بالمر، مورجان روجرز وجواو بيدرو، إلى جانب خيارات أخرى في الخط الأمامي.
كما أن طريقة ألونسو التكتيكية تمنح اللاعبين أدوارًا مختلفة عن النظام الذي اعتاد عليه إستيفاو خلال الموسم الماضي، وهو ما قد يتطلب من اللاعب الشاب التأقلم مع متطلبات المدرب الجديد.
وشارك إستيفاو خلال فترة الإعداد للموسم الحالي بشكل جيد، حيث خاض 250 دقيقة في المباريات الودية الستة لتشيلسي، وسجل هدفًا واحدًا.
إستيفاو ليس الوحيد الذي يعاني من قلة المشاركة
ولا يقتصر صراع الحصول على دقائق اللعب على إستيفاو وحده داخل تشيلسي، إذ يواجه عدد من اللاعبين الشباب منافسة قوية على مراكزهم في تشكيلة الفريق.
ويأتي جيمي جيتنز ضمن اللاعبين الذين يبحثون عن فرصة أكبر، بينما حصل البرتغالي جيوفاني كويندا أيضًا على دقائق محدودة في بداية الموسم.
وتزداد صعوبة المنافسة مع غياب تشيلسي عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ما يقلل عدد المباريات التي يمكن للمدرب من خلالها إجراء المداورة ومنح الفرص للاعبين الذين لا يشاركون بانتظام في الدوري.
هل يحصل إستيفاو على فرصة أكبر؟
رغم البداية الصعبة، لا يزال من المبكر الحديث عن مستقبل إستيفاو بعيدًا عن تشيلسي، خاصة أن اللاعب مرتبط بعقد طويل الأمد ويُنظر إليه داخل النادي باعتباره أحد العناصر المهمة للمستقبل.
ويملك الجناح البرازيلي فرصة لإعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال مشاركاته مع منتخب بلاده أو عبر استغلال فرصه مع تشيلسي عندما يحصل عليها.
ومع استمرار الموسم وتزايد ضغط المباريات، ستكون قدرة إستيفاو على التأقلم مع أفكار تشابي ألونسو واستغلال الدقائق المتاحة أمامه عاملًا مهمًا في تحديد حجم مشاركته خلال الفترة المقبلة.
