| ميسي |
واصل الأرجنتيني ليونيل ميسي الضغط على غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في السباق التاريخي نحو الوصول إلى حاجز 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، بعدما هز نجم إنتر ميامي شباك ناشفيل خلال المواجهة التي جمعت الفريقين فجر اليوم الأحد، ضمن منافسات الدوري الأمريكي.
وسجل ميسي الهدف الثاني لإنتر ميامي في الدقيقة 62، بعدما منح فريقه الأفضلية في المباراة، لكن ناشفيل نجح في العودة خلال الوقت القاتل وسجل هدف التعادل في الدقيقة 91، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي 2-2.
ورغم ضياع نقطتين على إنتر ميامي، فإن المباراة حملت خبرًا مهمًا لميسي على المستوى الفردي، بعدما واصل النجم الأرجنتيني إضافة الأهداف إلى رصيده التاريخي، ليقترب خطوة جديدة من تحقيق أحد أبرز الأرقام القياسية في تاريخ كرة القدم.
ميسي يصل إلى 928 هدفًا في مسيرته
رفع الهدف الذي سجله أمام ناشفيل رصيد ميسي إلى 928 هدفًا خلال مسيرته مع الأندية ومنتخب الأرجنتين، ليصبح بحاجة إلى 72 هدفًا فقط للوصول إلى حاجز الألف هدف.
ويواصل ميسي كتابة فصول جديدة في مسيرته الاستثنائية رغم تقدمه في العمر، مستفيدًا من استمراره في التسجيل وصناعة الفارق مع إنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني.
وبهذا الهدف، تقلص الفارق بين ميسي ورونالدو في عدد الأهداف إلى 51 هدفًا، بعدما أصبح النجم البرتغالي يمتلك 979 هدفًا، ليظل السباق بين الثنائي مفتوحًا على مصراعيه.
رونالدو يقترب من حاجز الألف هدف
يتصدر كريستيانو رونالدو حاليًا سباق الوصول إلى 1000 هدف، بعدما وصل إلى 979 هدفًا في مسيرته، ما يعني أنه يحتاج إلى تسجيل 21 هدفًا فقط لبلوغ الرقم التاريخي.
ويواصل قائد النصر السعودي البحث عن المزيد من الأهداف، في ظل استمراره في الملاعب وقدرته على التسجيل بصورة منتظمة، وهو ما يجعله المرشح الأقرب حاليًا لأن يصبح أول لاعب من الثنائي يصل إلى حاجز الألف هدف.
لكن ميسي لا يزال حاضرًا بقوة في السباق، خاصة أن الفارق الذي كان يبدو كبيرًا في فترات سابقة بدأ في التقلص تدريجيًا، مع استمرار النجم الأرجنتيني في التسجيل مع إنتر ميامي.
أرقام ميسي مع الأندية والمنتخب
جاءت غالبية أهداف ميسي خلال مسيرته التاريخية بقميص برشلونة، الذي شهد أفضل سنواته الكروية، قبل أن يخوض تجربتين مع باريس سان جيرمان وإنتر ميامي.
وتوزعت أهداف ميسي على النحو التالي:
برشلونة: 672 هدفًا.
باريس سان جيرمان: 32 هدفًا.
إنتر ميامي: 99 هدفًا.
منتخب الأرجنتين: 125 هدفًا.
وبذلك يصل مجموع أهداف ميسي إلى 928 هدفًا، بينها 803 أهداف مع الأندية و125 هدفًا بقميص منتخب الأرجنتين.
ويظل الرقم الذي حققه ميسي مع برشلونة واحدًا من أبرز الأرقام الفردية في تاريخ كرة القدم، بعدما أصبح الهداف التاريخي للنادي وساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية والعالمية.
رونالدو.. 979 هدفًا في مسيرة استثنائية
على الجانب الآخر، يمتلك كريستيانو رونالدو سجلًا تهديفيًا ضخمًا عبر مسيرته مع الأندية التي لعب لها ومنتخب البرتغال.
وجاء توزيع أهداف النجم البرتغالي وفق الأرقام الواردة في البيانات الحالية كالتالي:
ريال مدريد: 450 هدفًا.
مانشستر يونايتد: 145 هدفًا.
يوفنتوس: 101 هدف.
النصر: 132 هدفًا.
سبورتنغ لشبونة: 5 أهداف.
منتخب البرتغال: 146 هدفًا.
ويصل مجموع أهداف رونالدو إلى 979 هدفًا، ليصبح على بعد 21 هدفًا فقط من دخول نادي الألف هدف.
ويمثل هذا الرقم محطة استثنائية في مسيرة رونالدو، خصوصًا أن البرتغالي يواصل اللعب على أعلى مستوى تهديفي رغم وصوله إلى مرحلة متقدمة من مسيرته.
سباق تاريخي بين ميسي ورونالدو
لا يقتصر التنافس بين ميسي ورونالدو على البطولات والجوائز الفردية والأرقام القياسية، بل امتد في السنوات الأخيرة إلى سباق تهديفي تاريخي قد ينتهي بوصول أحدهما إلى حاجز 1000 هدف.
ورونالدو يمتلك أفضلية واضحة في الوقت الحالي بفارق 51 هدفًا، لكنه يحتاج إلى 21 هدفًا فقط لتحقيق الرقم، بينما يحتاج ميسي إلى 72 هدفًا.
ومع ذلك، فإن استمرار ميسي ورونالدو في التسجيل يجعل من الصعب التنبؤ بالموعد الذي سيصل فيه كل لاعب إلى هذا الإنجاز، خصوصًا مع اختلاف عدد المباريات التي يخوضها كل منهما وطبيعة المنافسات التي يشارك فيها.
هل يستطيع ميسي اللحاق برونالدو؟
الهدف الجديد أمام ناشفيل يؤكد أن ميسي لم يخرج من سباق الألف هدف، رغم الفارق الحالي بينه وبين رونالدو.
ويحتاج النجم الأرجنتيني إلى مواصلة التسجيل بصورة منتظمة خلال الفترة المقبلة حتى يتمكن من تقليص الفارق بشكل أكبر، بينما سيكون رونالدو أمام فرصة تاريخية لحسم السباق مبكرًا إذا حافظ على معدله التهديفي الحالي.
وفي النهاية، يبدو أن سباق ميسي ورونالدو نحو 1000 هدف سيكون واحدًا من آخر الفصول الكبرى في المنافسة التاريخية بين اثنين من أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، بعدما أمضيا سنوات طويلة في تحطيم الأرقام القياسية وصناعة التاريخ داخل المستطيل الأخضر.
ومع كل هدف جديد يسجله أحدهما، يقترب عشاق كرة القدم أكثر من لحظة تاريخية قد نشهد فيها وصول أحد الأسطورتين إلى حاجز الألف هدف.