6 15 16 عمر مرموش يبحث عن أول أهدافه مع توتنهام وسط أزمة هجومية

عمر مرموش يبحث عن أول أهدافه مع توتنهام وسط أزمة هجومية

عمر مرموش يبحث عن أول أهدافه مع توتنهام وسط أزمة هجومية
عمر مرموش

لا يزال الدولي المصري عمر مرموش يبحث عن أول بصمة تهديفية له بقميص توتنهام، بعدما فشل في تسجيل أي هدف منذ انتقاله إلى صفوف الفريق اللندني خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، قادمًا من مانشستر سيتي على سبيل الإعارة.

ويعيش مرموش بداية صعبة مع توتنهام، في الوقت الذي يواجه فيه الفريق أزمة هجومية لافتة مع انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما عجز عن تسجيل أي هدف خلال أول أربع مباريات له في المسابقة.

عمر مرموش أمام تحدٍ جديد مع توتنهام

كانت جماهير توتنهام تعول كثيرًا على انضمام عمر مرموش، باعتباره أحد العناصر القادرة على منح الخط الهجومي المزيد من السرعة والحيوية والفاعلية أمام المرمى.

لكن البداية لم تسر بالشكل المتوقع، إذ لم يتمكن اللاعب المصري حتى الآن من ترك بصمته التهديفية الأولى، كما لم يجد توتنهام الطريق إلى شباك منافسيه في أول أربع جولات من الدوري الإنجليزي.

ويضع هذا الوضع مرموش أمام تحدٍ مهم خلال المباريات المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم متقدم أو خلف رأس الحربة أو على أحد الجناحين، وهي المرونة التي يمكن أن تمنحه دورًا أكبر في حسابات المدير الفني روبرتو دي زيربي.

توتنهام يفشل في التسجيل خلال أول 4 مباريات

واصل توتنهام نتائجه المخيبة في الدوري الإنجليزي بعدما تعادل سلبيًا مع إيفرتون، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات الجولة الرابعة.

ورفع السبيرز رصيده إلى نقطتين فقط من أربع مباريات، دون أن يتمكن من تحقيق أي انتصار حتى الآن، في بداية تعد من الأصعب للفريق خلال السنوات الأخيرة.

والأكثر إثارة للقلق بالنسبة لجماهير توتنهام أن الفريق لم يسجل أي هدف في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، وهو ما يعكس حجم المشكلة التي يعاني منها على المستوى الهجومي.

ويحتاج الفريق إلى استعادة قدرته على صناعة الفرص وتحويلها إلى أهداف، خصوصًا أن استمرار هذا العقم التهديفي سيضع المزيد من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين خلال الفترة المقبلة.

مرموش وسولانكي يظهران معًا لأول مرة

وشهدت مواجهة إيفرتون ظهور عمر مرموش إلى جانب دومينيك سولانكي في الخط الأمامي لتوتنهام للمرة الأولى بقميص الفريق، في محاولة من روبرتو دي زيربي لإيجاد التركيبة الهجومية المناسبة.

وكان الرهان على الجمع بين الثنائي من أجل زيادة الخطورة أمام مرمى المنافس، والاستفادة من تحركات مرموش وسرعته، إلى جانب قدرات سولانكي في اللعب كمهاجم صريح.

لكن الثنائي لم يتمكن من كسر الصيام التهديفي لتوتنهام، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، ويستمر بحث الفريق عن الحل الهجومي الغائب منذ بداية الموسم.

وقد تمثل مشاركة مرموش بشكل أكبر خلال المباريات المقبلة فرصة مهمة له لإثبات قدراته، خاصة أن الانسجام مع زملائه الجدد يحتاج إلى بعض الوقت، لا سيما مع وصول عدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية في وقت متأخر.

دي زيربي يوضح سبب معاناة مرموش وتوتنهام

من جانبه، لا يبدو روبرتو دي زيربي راغبًا في إصدار أحكام مبكرة على مستوى عمر مرموش، في ظل الظروف التي يمر بها الفريق.

وأوضح المدرب الإيطالي أن تأخر انضمام بعض الصفقات الجديدة، ومن بينها مرموش وسافينيو، أثر على جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية، وهو ما انعكس على أداء الفريق خلال بداية الموسم.

وأشار دي زيربي كذلك إلى أن توتنهام تراجع بدنيًا خلال مواجهة إيفرتون بعد مرور نحو 30 دقيقة، معتبرًا أن نقص الطاقة والثقة كان له تأثير واضح على أداء اللاعبين.

وتشير تصريحات المدرب إلى أن مشكلة توتنهام لا تتعلق بلاعب واحد، وإنما تحتاج إلى حلول جماعية تشمل تحسين الحالة البدنية، وزيادة الانسجام بين العناصر الجديدة، ورفع معدلات الثقة أمام المرمى.

إشادة كبيرة من دي زيربي بقدرات عمر مرموش

ورغم البداية الصعبة، سبق أن تحدث روبرتو دي زيربي بإيجابية كبيرة عن قدرات عمر مرموش، مؤكدًا أن اللاعب المصري يمتلك صفات مميزة لا تتوافر لدى العديد من اللاعبين الآخرين في قائمة توتنهام.

ويرى المدرب الإيطالي أن مرموش لاعب ذكي للغاية، ويمكن الاستفادة منه في أكثر من مركز داخل الثلث الهجومي، سواء كمهاجم صريح أو لاعب رقم 10 خلف المهاجم.

وتمنح هذه المرونة التكتيكية مرموش فرصة مهمة للحصول على أدوار مختلفة مع توتنهام، خصوصًا إذا تمكن من استعادة مستواه الهجومي والوصول إلى حالة جيدة من الانسجام مع زملائه.

لماذا يحتاج توتنهام إلى مرموش؟

تزداد أهمية عمر مرموش بالنسبة لتوتنهام في ظل الأزمة الهجومية الحالية، إذ يحتاج الفريق إلى لاعب قادر على التحرك بين الخطوط، واستغلال المساحات، وخلق الخطورة بشكل مستمر.

ويمتلك مرموش مجموعة من العناصر التي قد تساعده على أداء هذا الدور، أبرزها السرعة والقدرة على التحرك دون كرة، بالإضافة إلى مهارته في المواجهات الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز.

لكن التحدي الأكبر أمام اللاعب المصري سيكون تحويل هذه الإمكانيات إلى أرقام فعلية، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة.

الهدف الأول قد يغير بداية مرموش

يظل تسجيل الهدف الأول مع توتنهام محطة مهمة للغاية في بداية تجربة عمر مرموش، خاصة أن الهدف الأول قد يمنحه دفعة معنوية كبيرة ويخفف من الضغوط المحيطة به.

كما أن تألقه هجوميًا سيكون مهمًا للفريق نفسه، الذي يحتاج بشدة إلى لاعب قادر على إنهاء حالة العقم التهديفي.

ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى مرموش لمعرفة مدى قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء توتنهام وإثبات أنه قادر على تقديم الإضافة التي انتظرها النادي وجماهيره منذ إتمام الصفقة.

توتنهام أمام مهمة تصحيح المسار

أصبح توتنهام مطالبًا بالتحرك سريعًا لتصحيح مساره قبل أن تتحول البداية المتعثرة إلى أزمة أكبر، خاصة أن الفريق جمع نقطتين فقط من أول أربع مباريات ولم يسجل أي هدف خلالها.

ويحتاج دي زيربي إلى إيجاد التوليفة الهجومية المناسبة، ورفع جاهزية الصفقات الجديدة، وعلى رأسها عمر مرموش، من أجل إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات.

وبالنسبة للنجم المصري، فإن المرحلة المقبلة تمثل فرصة حقيقية لقلب البداية الصعبة إلى انطلاقة قوية، وقد يكون تسجيل الهدف الأول بقميص توتنهام هو نقطة التحول التي ينتظرها اللاعب والجماهير على حد سواء.

تعليقات

أحدث الموضوعات