6 15 16 إصابة سعود عبدالحميد تكشف سبب غيابه عن لانس وتثير القلق قبل خليجي 27

إصابة سعود عبدالحميد تكشف سبب غيابه عن لانس وتثير القلق قبل خليجي 27

إصابة سعود عبدالحميد تكشف سبب غيابه عن لانس وتثير القلق قبل خليجي 27
سعود عبدالحميد

حسمت تقارير صحفية حالة الغموض التي أحاطت بإصابة الدولي السعودي سعود عبدالحميد، ظهير نادي لانس الفرنسي، بعدما غاب عن مباريات فريقه الأخيرة دون الكشف بشكل واضح عن طبيعة الإصابة أو موعد عودته إلى الملاعب.

وكان عبدالحميد قد اختفى من قائمة لانس خلال الفترة الماضية، ما أثار تساؤلات واسعة في الصحافة الفرنسية والجماهير السعودية، خاصة مع اقتراب موعد مشاركة المنتخب السعودي في كأس الخليج 2026 "خليجي 27".

وبحسب ما كشفته صحيفة الرياضية، فإن اللاعب يعاني من تجمع دموي في عضلة الفخذ، وهي الإصابة التي تعرض لها وتفاقمت خلال مشاركاته الأخيرة مع الفريق الفرنسي.

كيف تعرض سعود عبدالحميد للإصابة؟

كان آخر ظهور لسعود عبدالحميد مع لانس في 22 أغسطس 2026، عندما شارك أمام أوسير ضمن الجولة الأولى من منافسات الدوري الفرنسي لموسم 2026-2027.

لكن الإصابة تعود في الأساس إلى مواجهة لانس أمام باريس سان جيرمان في كأس السوبر الفرنسي، حيث شارك الظهير السعودي بصورة أساسية حتى نهاية المباراة، التي انتهت بفوز فريقه.

وعانى عبدالحميد خلال اللقاء من بعض الآلام في عضلة الفخذ، إلا أن المشكلة لم تمنعه من استكمال المباراة.

وبعدها شارك اللاعب أمام أوسير في افتتاح الدوري الفرنسي، لكن حالته البدنية لم تكن مستقرة، قبل أن تتفاقم الإصابة ويضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 62.

ومنذ ذلك الوقت، لم يظهر عبدالحميد ضمن قائمة لانس، رغم خوض الفريق عددًا من المباريات في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا.

طبيعة إصابة سعود ومدة غيابه

وفقًا للمعلومات التي كشفتها صحيفة الرياضية، يعاني سعود عبدالحميد من تجمع دموي في عضلة الفخذ، ويحتاج إلى فترة تتراوح بين 10 و14 يومًا للتعافي والعودة إلى التدريبات والمشاركة بصورة طبيعية.

وتفسر هذه الإصابة سبب غياب اللاعب عن قائمة لانس خلال مبارياته الأخيرة، بعدما فضّل الجهاز الفني والطبي عدم المجازفة بعودته قبل اكتمال تعافيه.

وتأتي مدة الغياب لتضع اللاعب أمام سباق مع الزمن، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة له، سواء مع ناديه الفرنسي أو المنتخب السعودي.

موقف سعود عبدالحميد من خليجي 27

أصبح موقف سعود عبدالحميد من المشاركة مع المنتخب السعودي في خليجي 27 محل شك، في ظل ضيق الوقت المتبقي على انطلاق البطولة.

وبحسب التقرير، يحتاج اللاعب إلى ما بين 10 و14 يومًا للتعافي، بينما تفصلنا نحو 10 أيام فقط عن بداية البطولة، وهو ما يجعل لحاقه بالمسابقة مرتبطًا بدرجة استجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة.

ولم يتم استبعاد عبدالحميد من حسابات المنتخب السعودي حتى الآن، حيث يترقب الجهاز الفني بقيادة جورجيوس دونيس تطورات حالته الصحية ومدى قدرته على استعادة جاهزيته في الوقت المناسب.

ومن المنتظر أن يكون القرار النهائي بشأن مشاركته مرتبطًا بالتقارير الطبية ومدى جاهزيته البدنية، خاصة أن الجهاز الفني لن يرغب في المجازفة باللاعب إذا لم يصل إلى الجاهزية الكاملة.

ماذا قدم سعود عبدالحميد مع لانس هذا الموسم؟

لم يخض سعود عبدالحميد سوى مباراتين مع لانس منذ بداية موسم 2026-2027، وكانت المواجهة الأولى أمام باريس سان جيرمان في كأس السوبر الفرنسي، والثانية ضد أوسير في الجولة الافتتاحية للدوري الفرنسي.

وحقق لانس الفوز في المباراتين، قبل أن يتسبب غياب الظهير السعودي في ابتعاده عن المباريات التالية.

وخلال فترة غيابه، خاض لانس ثلاث مواجهات، حقق الفوز في واحدة منها أمام سلافيا براج بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، بينما تلقى هزيمتين في الدوري الفرنسي أمام ستراسبورج بنتيجة 2-1 ولوريان بنتيجة 1-0.

ورغم أن غياب لاعب واحد لا يمكن أن يكون العامل الوحيد وراء نتائج الفريق، فإن استمرار غياب عبدالحميد يمثل خسارة لخيارات لانس في مركز الظهير، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى أكبر قدر من الاستقرار خلال مشاركته المحلية والأوروبية.

سعود أمام تحدٍ مزدوج

لا يمثل التعافي من الإصابة التحدي الوحيد أمام سعود عبدالحميد خلال المرحلة المقبلة، إذ سيكون اللاعب مطالبًا باستعادة لياقته البدنية تدريجيًا قبل التفكير في العودة إلى المباريات.

فالعودة السريعة من إصابة عضلية دون اكتمال التعافي قد تزيد من احتمالية تجدد الإصابة، ولذلك سيكون من المهم أن تتم عودته وفق تقييم الجهاز الطبي لنادي لانس والمنتخب السعودي.

وفي المقابل، يدرك اللاعب أهمية المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب خليجي 27، ما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد موقفه من البطولة.

هل يستطيع سعود اللحاق بالبطولة؟

حتى الآن، لا يوجد قرار نهائي بشأن مشاركة سعود عبدالحميد مع المنتخب السعودي في خليجي 27، لكن المؤكد أن فرصه ستتحدد بناءً على سرعة استجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة.

وفي حال تمكن من التعافي في الموعد المتوقع، فقد يدخل حسابات الجهاز الفني، لكن مشاركته ستظل مرتبطة بجاهزيته البدنية وقدرته على خوض المباريات دون مخاطر.

أما إذا استمرت الآلام أو احتاج إلى فترة أطول للتعافي، فقد يضطر المنتخب السعودي إلى التعامل مع غيابه عن البطولة والاعتماد على بدائل أخرى في مركز الظهير.

الأنظار تتجه إلى لانس والمنتخب السعودي

يحظى سعود عبدالحميد بأهمية كبيرة في حسابات المنتخب السعودي، كما أن تجربته مع لانس تمثل خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية في أوروبا.

ولهذا، فإن عودته إلى الملاعب لن تكون مهمة بالنسبة للاعب فقط، بل ستجذب اهتمام الجماهير السعودية التي تترقب ظهوره مجددًا، خاصة مع اقتراب الاستحقاق الخليجي.

ويبقى السيناريو الأفضل بالنسبة لعبدالحميد هو التعافي الكامل خلال الأيام المقبلة، ثم العودة التدريجية إلى التدريبات، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته مع المنتخب.

وفي انتظار التطورات الطبية، يظل سعود عبدالحميد في سباق مع الزمن للحاق بخليجي 27، بعدما كشف غيابه عن لانس حجم الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الأخيرة.

تعليقات

أحدث الموضوعات