| إنفانتينو |
قدّم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، اعتذارًا عن الأخطاء التي شابت إدارة مشروع «مبادرة فيفا للتطوير»، مؤكدًا سحب المقترح المتعلق ببيع حصة في بطولات الاتحاد الدولي لمستثمرين خارجيين بصورة نهائية، وذلك عقب اجتماع مجلس فيفا الذي عُقد في مدينة زيورخ السويسرية.
وشدد إنفانتينو على أهمية تعزيز الوحدة داخل الاتحاد الدولي، ومواصلة العمل من أجل تطوير كرة القدم عالميًا، مع ضمان توجيه الموارد المالية لدعم الاتحادات الوطنية والقارية وتوسيع فرص ممارسة اللعبة في مختلف أنحاء العالم.
إنفانتينو يعلن سحب مقترح بيع حصص بطولات فيفا
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المقترح الخاص ببيع حصة في بطولات فيفا لمستثمرين من خارج المنظمة لن يُطرح مجددًا، في خطوة تعكس التراجع عن أحد الجوانب المثيرة للجدل في مشروع مبادرة التطوير.
وقال إنفانتينو، في مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي لفيفا عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «كرة القدم للجميع، في كل مكان»، مشددًا على أن موارد الاتحاد الدولي يجب أن تسهم في خدمة الاتحادات الأعضاء وتطوير اللعبة على نطاق واسع.
وأوضح أن المشروع كان يستهدف في الأساس زيادة حجم الاستثمارات في كرة القدم، والعمل على توزيعها بصورة أكثر فاعلية، لكنه كان يتطلب الحصول على موافقة مجلس فيفا والاتحادات الأعضاء قبل المضي قدمًا في تنفيذه.
فيفا يخطط لزيادة تمويل الاتحادات الوطنية
شهد اجتماع مجلس فيفا طرح مقترح جديد لدعم تطوير كرة القدم، استنادًا إلى فائض مالي متوقع وغير مدقق يتراوح بين 5.2 مليار و5.6 مليار دولار خلال الفترة من 2023 إلى 2026.
ويتضمن المقترح الإبقاء على احتياطيات مالية ثابتة بقيمة 1.7 مليار دولار، بهدف توفير الحماية اللازمة للاتحاد الدولي في مواجهة الظروف غير المتوقعة، مع توجيه مزيد من الموارد إلى برامج تطوير كرة القدم في مختلف الدول.
وبموجب الخطة الجديدة، من المقرر أن يحصل كل اتحاد وطني عضو على مخصصات تبلغ 25 مليون دولار، إلى جانب زيادة كبيرة في التمويل المخصص للاتحادات القارية، بما يعزز قدرتها على تنفيذ برامج التطوير وتحسين البنية الأساسية لكرة القدم.
استثمارات تصل إلى 6.35 مليار دولار
أكد إنفانتينو أن أموال الاتحاد الدولي لكرة القدم، بما فيها الاحتياطيات المالية، تعود ملكيتها إلى الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا، موضحًا أن المقترح الجديد يستهدف رفع إجمالي الاستثمارات الموجهة إلى الاتحادات الأعضاء والأطراف المعنية الأخرى إلى 6.35 مليار دولار.
وأضاف رئيس فيفا أن هذه الخطوة تأتي في إطار الالتزام بمواصلة دعم تطوير كرة القدم، وتوسيع نطاق انتشارها، ومنح الاتحادات الوطنية فرصًا أكبر للاستفادة من الموارد المالية المتاحة.
وأشار إلى أن النتائج المالية الاستثنائية التي حققتها بطولة كأس العالم تمثل عاملًا مهمًا في تعزيز قدرة الاتحاد الدولي على زيادة الإنفاق على برامج التطوير، ودعم كرة القدم في مختلف القارات.
إنفانتينو يدعو إلى الوحدة داخل الاتحاد الدولي
اختتم إنفانتينو تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة الاتحاد الدولي لكرة القدم، والعمل بصورة مشتركة لتحقيق أهداف التطوير، مع توسيع قاعدة المستفيدين من الاستثمارات المخصصة للعبة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه فيفا إلى تعزيز الدعم المالي للاتحادات الأعضاء، وتحقيق استفادة أوسع من عائداته، بما يساعد على تطوير كرة القدم على المستويين الاحترافي والجماهيري في مختلف أنحاء العالم.