6 15 16 طرد جرافينبيرخ يقلب قمة ليفربول ومانشستر سيتي.. هالاند ودوكو يعاقبان الريدز في 6 دقائق

طرد جرافينبيرخ يقلب قمة ليفربول ومانشستر سيتي.. هالاند ودوكو يعاقبان الريدز في 6 دقائق

طرد جرافينبيرخ يقلب قمة ليفربول ومانشستر سيتي.. هالاند ودوكو يعاقبان الريدز في 6 دقائق
مانشستر سيتي وليفربول

تلقى ليفربول ضربة قوية خلال مواجهته أمام مانشستر سيتي، بعدما تحولت مجريات المباراة بصورة مفاجئة عقب طرد لاعب الوسط الهولندي ريان جرافينبيرخ، في الدقيقة 62، ليستغل الفريق السماوي النقص العددي ويسجل هدفين متتاليين خلال 3 دقائق فقط، عن طريق إيرلينج هالاند وجيريمي دوكو.

وجاءت هذه التطورات في توقيت حاسم من اللقاء المقام على ملعب أنفيلد، إذ وجد ليفربول نفسه في موقف صعب بعدما اضطر إلى استكمال المباراة بعشرة لاعبين، قبل أن يستقبل هدفين في الدقيقتين 65 و68، ما منح مانشستر سيتي أفضلية كبيرة في المواجهة.

طرد ريان جرافينبيرخ نقطة التحول في المباراة

شهدت الدقيقة 62 اللحظة الأبرز في المباراة، بعدما حصل ريان جرافينبيرخ على البطاقة الصفراء الثانية إثر عرقلته جيريمي دوكو خلال بداية هجمة مرتدة لمانشستر سيتي، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب وسط ليفربول.

وأجبر هذا الطرد أصحاب الأرض على استكمال النصف ساعة الأخيرة من المباراة بنقص عددي، في وقت كان الفريق يحاول خلاله فرض سيطرته على مجريات اللعب والضغط على دفاع مانشستر سيتي بحثًا عن هدف يمنحه الأفضلية.

وأدى خروج جرافينبيرخ إلى تغيير حسابات ليفربول الفنية، بعدما أصبح الفريق مطالبًا بإعادة تنظيم صفوفه والتعامل مع المساحات التي قد تظهر في خطوطه، بينما حصل مانشستر سيتي على فرصة لزيادة الضغط الهجومي واستغلال التفوق العددي.

هالاند يسجل هدف التقدم لمانشستر سيتي

لم ينتظر مانشستر سيتي طويلًا للاستفادة من طرد جرافينبيرخ، إذ نجح المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 65، بعد 3 دقائق فقط من خروج لاعب ليفربول.

ومنح الهدف الفريق السماوي أفضلية مهمة في توقيت مثالي، بعدما استغل المساحة المتاحة أمامه عقب النقص العددي في صفوف أصحاب الأرض، ليضع ليفربول تحت ضغط أكبر خلال الدقائق المتبقية.

وأجبر الهدف أصحاب الأرض على محاولة العودة سريعًا إلى أجواء المباراة، لكن المهمة أصبحت أكثر صعوبة في ظل اللعب بعشرة لاعبين، وقدرة مانشستر سيتي على التحرك بصورة أفضل في المساحات.

جيريمي دوكو يضاعف النتيجة بتسديدة رائعة

واصل مانشستر سيتي ضغطه الهجومي، وتمكن البلجيكي جيريمي دوكو من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 68، بعد انطلاقة من الجهة اليسرى، أنهاها بتسديدة مقوسة رائعة استقرت في شباك الحارس البرازيلي أليسون بيكر.

وجاء الهدف الثاني بعد 3 دقائق فقط من هدف هالاند، ليصبح الفارق هدفين خلال فترة قصيرة للغاية، ويزيد من صعوبة مهمة ليفربول في العودة إلى المباراة.

ولم تكن أهمية الهدف مرتبطة بتوسيع الفارق فقط، بل جاءت أيضًا ليؤكد استفادة مانشستر سيتي السريعة من التفوق العددي، بعدما تحول الطرد إلى نقطة فاصلة غيرت شكل المواجهة في غضون دقائق معدودة.

مانشستر سيتي يقترب من حسم القمة وليفربول تحت الضغط

عكست الدقائق الست التي أعقبت طرد جرافينبيرخ التأثير الكبير للبطاقة الحمراء على توازن ليفربول، بعدما استقبل الفريق هدفين متتاليين في وقت لم يتمكن خلاله من إعادة تنظيم صفوفه بالشكل المطلوب.

في المقابل، استغل مانشستر سيتي الموقف بأفضل صورة، ونجح في تحويل التفوق العددي إلى أفضلية واضحة على مستوى النتيجة، ليقترب من حسم المواجهة على ملعب أنفيلد.

وبحسب المعطيات الواردة في المباراة، كان مانشستر سيتي يسعى إلى مواصلة انطلاقته القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، والوصول إلى 18 نقطة من 6 مباريات، مع الحفاظ على العلامة الكاملة والانفراد بصدارة جدول الترتيب.

أما ليفربول، فوجد نفسه مهددًا بتلقي هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم، بعدما تغير مسار اللقاء بصورة سريعة عقب طرد جرافينبيرخ، في مواجهة كشفت مدى أهمية الانضباط الدفاعي والحفاظ على التوازن العددي في المباريات الكبرى.

تعليقات

أحدث الموضوعات