![]() |
| تخريب متاجر مارسيليا وليل |
تعرض المتجران الرسميان لناديي مارسيليا وليل الفرنسيين لأعمال نهب وتخريب، خلال موجة احتجاجات شهدتها عدة مدن فرنسية على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع في قطاع التعليم، وفقًا لما نقلته وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية.
وشهدت فرنسا خروج أكثر من نصف مليون متظاهر إلى الشوارع يوم السبت، حيث اتسمت غالبية التحركات بالطابع السلمي، بينما تورطت مجموعات محدودة في أعمال عنف وإشعال حرائق ونهب متاجر في عدد من المدن، من بينها باريس وليون ومارسيليا.
أضرار جسيمة وإغلاق متجر مارسيليا
وأعلن نادي مارسيليا، في بيان صدر يوم الاثنين، أن متجره الرسمي، الواقع في أحد أشهر شوارع المدينة الساحلية جنوبي فرنسا، تعرض لأضرار كبيرة نتيجة عمليات النهب التي رافقت الاحتجاجات، الأمر الذي دفع إدارة النادي إلى إغلاقه مؤقتًا لحين تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفي سياق متصل، أعلنت النيابة العامة في مارسيليا توقيف 101 شخص، بينهم 27 قاصرًا، على خلفية أعمال النهب التي شهدتها المدينة خلال الاحتجاجات.
وتسببت هذه الأحداث في خسائر مادية طالت عددًا من المنشآت والمتاجر، وسط جهود للتعامل مع تداعيات أعمال العنف التي رافقت تحركات بعض المشاركين.
متجر ليل يتعرض للنهب والتخريب
ولم تقتصر الأضرار على مدينة مارسيليا، إذ أكد نادي ليل أن متجره الرسمي الواقع في وسط المدينة شمالي فرنسا تعرض بدوره لأضرار جسيمة وعمليات نهب واسعة النطاق.
وأوضح النادي أن المتجر سيظل مغلقًا حتى إشعار آخر، في ظل تداعيات الحادث والحاجة إلى التعامل مع الأضرار التي لحقت بالمكان.
كما أعرب ليل عن تقديره لكل من بادر إلى تقديم المساعدة عقب الواقعة، وخص بالشكر موظفي المتجر وعددًا من المارة الذين قدموا الدعم العملي والمعنوي، سواء كانوا من مشجعي النادي أم لا.
احتجاجات بسبب المعيشة والتعليم
وتأتي هذه الحوادث في ظل احتجاجات واسعة شهدتها فرنسا اعتراضًا على ارتفاع تكاليف المعيشة والمشكلات المرتبطة بقطاع التعليم، وسط تباين في طبيعة التحركات بين مظاهرات سلمية وأعمال نهب وتخريب نفذتها مجموعات محدودة.
وأثارت الاعتداءات على المتاجر الرسمية للناديين اهتمامًا في الأوساط الرياضية الفرنسية، بعدما امتدت تداعيات الاحتجاجات إلى منشآت مرتبطة بكرة القدم، لتضيف خسائر جديدة إلى الأضرار التي شهدتها بعض المدن خلال الأحداث.
.png)