![]() |
| نصر الدين نابي |
أعلن نادي الوداد الرياضي المغربي تعاقده رسميًا مع المدرب التونسي نصر الدين نابي، لقيادة الفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية الموسم الجاري، خلفًا للمدرب البرتغالي باولو سيرجيو بريتو، الذي رحل عن منصبه بسبب تراجع نتائج الفريق في الدوري المغربي.
ويأمل الوداد أن يسهم تعيين نابي في تصحيح مسار الفريق واستعادة توازنه، بعدما جاءت النتائج في بداية الموسم دون طموحات النادي وجماهيره، التي تنتظر عودة الفريق للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة.
الوداد يراهن على خبرة نصر الدين نابي
وأوضح النادي المغربي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن التعاقد مع نصر الدين نابي يأتي للاستفادة من خبرته التدريبية وكفاءته الفنية، بهدف تطوير أداء الفريق الأول وتعزيز قدرته التنافسية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الوداد في بيانه أنه يتمنى للمدرب التونسي التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة، معربًا عن أمله في أن يسهم التعيين في تحقيق الأهداف المحددة وتلبية تطلعات جماهير النادي.
ويمثل تولي نابي المسؤولية تحديًا جديدًا في مسيرته التدريبية، خاصة أن الوداد يُعد من أبرز الأندية المغربية، ويواجه ضغوطًا جماهيرية كبيرة لتحقيق نتائج تتناسب مع تاريخه ومكانته في كرة القدم الإفريقية.
تجارب نصر الدين نابي في الكرة العربية
يمتلك نصر الدين نابي، البالغ من العمر 61 عامًا وفقًا للمعلومات الواردة، خبرة تدريبية في عدد من الدوريات العربية والإفريقية، وسبق له العمل في الكرة المغربية، حيث تولى تدريب الجيش الملكي، كما خاض تجربة مع الرجاء، الغريم التقليدي للوداد.
وشملت مسيرته أيضًا محطات تدريبية مع الهلال السوداني والإسماعيلي المصري، وهو ما يمنحه معرفة بطبيعة المنافسة في المنطقة العربية، إلى جانب خبرته في التعامل مع الأندية صاحبة القاعدة الجماهيرية الكبيرة.
ويعوّل الوداد على هذه الخبرات لمساعدة الفريق على تجاوز المرحلة الصعبة، وتحسين الأداء الجماعي، واستعادة الثقة من خلال تحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة.
تراجع النتائج يعجل برحيل باولو سيرجيو
وكان الوداد قد تعاقد مع المدرب البرتغالي باولو سيرجيو بريتو، الذي سبق له العمل مع التعاون والأخدود في السعودية والفجيرة الإماراتي، في محاولة لاستعادة بريق الفريق محليًا وقاريًا، خصوصًا بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس بالدوري المغربي.
لكن بداية الفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي لم تكن على المستوى المنتظر، إذ حقق الوداد فوزًا واحدًا فقط خلال أول أربع مباريات في الدوري، مقابل تعادلين وهزيمة، ليحصد خمس نقاط ويحتل المركز التاسع وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.
وأدت هذه النتائج إلى تصاعد الضغوط بشأن مستقبل الجهاز الفني، قبل أن يقرر النادي إنهاء ارتباطه ببريتو والاتجاه إلى التعاقد مع نصر الدين نابي.
تحديات كبيرة أمام المدرب الجديد
ينتظر نصر الدين نابي عمل مهم لإعادة الوداد إلى المسار الصحيح، إذ سيكون مطالبًا بتحسين النتائج واستعادة الفاعلية الهجومية، إلى جانب معالجة الأخطاء التي أثرت في انطلاقة الفريق بالدوري.
كما يحتاج المدرب التونسي إلى تحقيق الانسجام بين اللاعبين وتطوير الأداء الجماعي، مع الاستفادة من خبرات العناصر الأساسية ومنح الفريق هوية فنية واضحة تساعده على التعامل مع ضغط المباريات.
وتترقب جماهير الوداد بداية عهد نابي، على أمل أن ينجح في تحويل التغيير الفني إلى نتائج ملموسة، وإعادة الفريق إلى المنافسة على المراكز المتقدمة، بما يتناسب مع طموحات النادي وتاريخه في الكرة المغربية والإفريقية.
