6 15 16 مانشيني يرد على قضية مانشستر سيتي: ليست مشكلتي

مانشيني يرد على قضية مانشستر سيتي: ليست مشكلتي

مانشيني يرد على قضية مانشستر سيتي: ليست مشكلتي
مانشيني مع مانشستر سيتي

رد الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، على الجدل المثار حول عقده السابق مع مانشستر سيتي، في أعقاب التقارير التي كشفت عن إدانة النادي في 114 من أصل 115 تهمة تتعلق بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعود القضية إلى الفترة التي تولى خلالها مانشيني تدريب مانشستر سيتي، والتي امتدت من عام 2009 وحتى 2013، وقاد خلالها الفريق إلى تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 44 عامًا، إلى جانب التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي.

مانشيني: قضية مانشستر سيتي ليست مشكلتي

وقال مانشيني، خلال حديثه للصحفيين قبل مواجهة إيطاليا وتركيا، إن الجدل حول عقده السابق مع مانشستر سيتي لا يمثل مصدر قلق بالنسبة له.

وأوضح المدرب الإيطالي: "إنها ليست قضية تعنيني. الأمر ليس جديدًا، فقد نوقشت هذه المسألة على مدى السنوات الأربع أو الخمس الماضية".

وأضاف مانشيني أن القضية تخص النادي، مشيرًا إلى أن مسألة العقد المزدوج المزعوم خلال فترة وجوده في مانشستر سيتي لا تمثل مشكلة بالنسبة له.

وتأتي تصريحات المدرب الإيطالي بعدما أعادت التقارير الأخيرة فتح ملف المدفوعات المرتبطة بعقده خلال الفترة التي قاد فيها الفريق الإنجليزي.

ماذا حدث في قضية مانشستر سيتي؟

بحسب التقارير التي ظهرت خلال الأيام الماضية، خلصت لجنة مستقلة إلى إدانة مانشستر سيتي في 114 تهمة من أصل 115 تهمة وجهها إليه الدوري الإنجليزي الممتاز، في قضية تتعلق بمخالفات مالية مزعومة امتدت لعدة مواسم.

وتغطي الاتهامات فترة تمتد من عام 2009 وحتى 2018، وتشمل مزاعم مرتبطة بتقديم معلومات مالية غير دقيقة، ومدفوعات للاعبين والمدربين، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بالامتثال للوائح الدوري والتعاون مع التحقيقات.

وكان الدوري الإنجليزي قد وجه الاتهامات رسميًا إلى مانشستر سيتي في فبراير 2023، بعد تحقيق استمر عدة سنوات.

ومع ذلك، فإن القضية لم تصل إلى نهايتها القانونية بعد، إذ لم تُحدد العقوبة النهائية، كما يُتوقع أن يستأنف النادي ضد القرار.

أزمة العقد المزدوج لمانشيني

ويُعد عقد مانشيني أحد الملفات التي ارتبطت بالقضية، بعدما تضمنت الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي مزاعم بشأن المدفوعات الخاصة بالمدربين واللاعبين.

وكان مانشيني قد تولى قيادة مانشستر سيتي في ديسمبر 2009، واستمر مع الفريق حتى مايو 2013، ونجح خلال تلك الفترة في إعادة النادي إلى قمة الكرة الإنجليزية.

وتوج المدرب الإيطالي مع سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011-2012، بعدما حسم الفريق البطولة في الجولة الأخيرة بطريقة درامية، كما قاده إلى الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011.

ورغم ارتباط اسمه بالملف المالي للنادي، أكد مانشيني أن المسؤولية عن القضية تخص مانشستر سيتي، وليس شخصه.

مانشستر سيتي يتمسك بموقفه

من جانبه، نفى مانشستر سيتي ارتكاب المخالفات المنسوبة إليه، وتمسك النادي بموقفه الرافض للاتهامات طوال فترة القضية.

وأكد خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، ثقته في قدرة النادي على إثبات موقفه، مشددًا على أن الإجراءات القانونية لم تنته بعد وأن النادي سيواصل الدفاع عن موقفه.

ونقلت رويترز عن المبارك تأكيده أن ثقة النادي في إثبات براءته ما زالت قوية، وأن الإجراءات أمام الجهات المختصة لا تزال مستمرة.

ما العقوبات المحتملة على مانشستر سيتي؟

حتى الآن، لم يتم الإعلان عن العقوبة النهائية التي قد يتعرض لها مانشستر سيتي، ولذلك لا يمكن اعتبار أي سيناريو عقابي أمرًا محسومًا.

وتنص لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز على إمكانية فرض مجموعة من العقوبات في القضايا التي تثبت فيها المخالفات، من بينها الغرامات المالية وخصم النقاط وغيرها من العقوبات الرياضية.

كما تسمح اللوائح للطرف المعني بالطعن في قرار اللجنة المستقلة أمام هيئة الاستئناف، ما يعني أن القضية قد تستمر لفترة إضافية قبل الوصول إلى قرار نهائي.

مانشيني يركز على منتخب إيطاليا

وفي الوقت الحالي، يركز مانشيني على مهمته مع منتخب إيطاليا، بينما تستمر قضية مانشستر سيتي في مسارها القانوني.

ويرى المدرب الإيطالي أن ارتباط اسمه بملف النادي الإنجليزي يعود إلى فترة عمله السابقة، وأن أي تطورات جديدة بشأن القضية يجب أن تُناقش بين مانشستر سيتي والجهات المختصة.

وبالتالي، فإن تصريحات مانشيني الأخيرة تعكس رغبته في النأي بنفسه عن الجدل القانوني المحيط بالنادي، مع التأكيد على أن القضية لا تزال مفتوحة ولم تصل إلى مرحلة العقوبات النهائية.

مباراة مانشستر سيتي القادمة
ليفربول
الدوري الأنجليزي
الأحد 11/10/2026
06:30
مانشستر سيتي
تعليقات

أحدث الموضوعات